لماذا يا أبي

اذهب الى الأسفل

لماذا يا أبي

مُساهمة  Admin في الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 10:26 am

ﻛﺎﻥ ﻣﺎﺟﺪ ﺷﺎﺑﺎً ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ
ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ، ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ
ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ،
ﺗﻌﺮَّﻑ ﻣﺎﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻟﻬﻢ ، ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻨﻪ ﻣﺎﺟﺪ ﺣُﺐَّ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ـ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ـ ﺑﺪﺃ
ﻧﻮﺭ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻳﺸﻊ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻪ ، ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ
ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺗﻌﻠﻮ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً ، ﻛﺎﻥ ﻣﺎﺟﺪ
ﻳﻌﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﺑﺤﺐ ﻭﺗﻔﺎﻧﻲ .
ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺑﺪﺃ ﻭﺍﻟﺪ ﻣﺎﺟﺪ ﻳﻼﺣﻆ ﺗﻐﻴﺮ
ﻣﺎﺟﺪ ؛ ﻓﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ
ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﺼﺎﺧﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺮﺝ
ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﺑﻨﻪ ، ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺎﺟﺪ ﻛﺜﻴﺮ
ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ، ﺩﺍﺋﻢ ﺍﻟﺬﻛﺮ ، ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ
ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﺎﻩ ﻟﻢ ﺗﻌﺠﺒﻪ ﺣﺎﻝ
ﻣﺎﺟﺪ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﺧﺬ ﺍﻷﺏ ﻳﻀﺎﻳﻖ ﺍﺑﻨﻪ ﻣﺎﺟﺪ
ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻪ : ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺨﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻔﻌﻠﻬﺎ ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ؟ ﻫﻞ ﻫﺬﺍ
ﻭﻗﺖ ﺻﻼﺓ ؟ ﻫﻞ ﻣﺎﺕ ﺃﺣﺪ ؟ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻛﺎﻥ ﻣﺎﺟﺪ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻳﻘﻮﻡ
ﺑﺈﻳﻘﺎﻅ ﻭﺍﻟﺪﻩ ، ﻭﻳﻜﺎﺩ ﺍﻷﺏ ﻳﻔﻘﺪ
ﺻﻮﺍﺑﻪ !! ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﻠﻲ ﺭﻛﻌﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﺝ ، ﻭﺍﻵﻥ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺑﻦ
ﻟﻴﻄﺮﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻴﺼﻠﻲ
ﻓﻴﺒﺼﻖ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻣﺎﺟﺪ ،،
ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺫﻫﺐ ﻭﺍﻟﺪ ﻣﺎﺟﺪ ﺇﻟﻰ ﺇﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻓﺴﺪﺗﻢ ﻋﻠﻲَّ
ﻭﻟﺪﻱ ؟ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻧﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﻔﺴﺪ ﻭﻟﺪﻙ ؛ ﺑﻞ ﺃﺭﺷﺪﻧﺎﻩ ﺇﻟﻰ
ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺇﻟﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ، ﻓﺎﺑﻨﻚ
ﺍﻵﻥ ﻳﺤﻔﻆ ﺳﺘﺔ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ،
ﻭﻫﻮ ﺣﺮﻳﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺏ : ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﺮ ﻟﻮ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﺑﻨﻲ
ﻣﻌﻜﻢ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻭ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ
ﺣﻠﻘﺎﺗﻜﻢ ﺃﻭ ﺩﺭﻭﺳﻜﻢ ﻷﺣﻄﻤﻦَّ
ﻣﻔﺎﺻﻠﻜﻢ ﺛﻢ ﺑﺼﻖ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺫﻟﻚ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻹﻣﺎﻡ : ﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ
ﺧﻴﺮﺍً ، ﻭﻫﺪﺍﻙ ﺭﺑﻲ ..
ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻭﺍﻟﺪ ﻣﺎﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺃﺧﻴﻪ ( ﻓﻬﻮ
ﺷﺎﺏ ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺑﻔﺴﺎﺩﻩ ﻭﻓﺴﻘﻪ ) ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ
ﻭﻟﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﻬﺮﺕ
ﺑﺎﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤُﺠُﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻳُﺒﻌﺪﻩ ﻋﻦ
ﺍﻹﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻭﻋﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺼﻼﺡ ﻭﻋﻦ
ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ..
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﻢ ﻟﻤﺎﺟﺪ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺃﻥ
ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ؛ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻵﺛﺎﺭ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ،
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎﺟﺪ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻹﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻓﺬﻫﺐ
ﻣﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ..
ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪ ﻣﺎﺟﺪ ﻗﺪ ﺗﻜﻔَّﻞ ﺑﺎﻹﻗﺎﻣﺔ
ﻭﺍﻟﺘﺬﻛﺮﺓ ، ﺳﺎﻓﺮ ﻣﺎﺟﺪ ﻣﻊ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻪ
ﻭﺃﻗﺎﻣﺎ ﺑﻔﻨﺪﻕ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺺ
ﻭﺍﻟﻤﻼﻫﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ، ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﻢ ﻳﺨﺮﺝ
ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺺ ﻭﻣﺎﺟﺪ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻌﻪ
ﺑﻞ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ، ﻭﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺎﺟﺪ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻊ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺺ ، ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺎﺟﺪ
ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻗﺼﺎﺕ
ﻣﻊ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻪ ..
ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﺗﺮﻙ ﻣﺎﺟﺪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ
ﻳﺼﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ، ﻭﺍﻷﺫﻛﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ
ﻳﺮﺩﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ، ﻋﺮﺽ
ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺟﺪ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﻣﺤﺸﻮﺓ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ
ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﻣﺎﺟﺪ ﻭﺳﻘﻂ ﻓﻲ ﺑﺌﺮ
ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ .
ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺎﺟﺪ ﻻ ﻳُﺒﺎﻟﻲ ( ﺳﻮﺍﺩٌ ﺣﻮﻝ
ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ، ﺳﻬﺮ ﻭﻣﺴﻜﺮﺍﺕ ، ﺯﻧﺎً
ﻭﺭﺍﻗﺼﺎﺕ ، ﻭﺗﻀﻴﻴﻊ ﻟﻠﺼﻠﻮﺍﺕ )، ﻛﺎﻥ
ﻣﺎﺟﺪ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﻓﺘﺮﺓ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺄﺑﺎﻩ
ﻟﻴﺮﺳﻞ ﻟﻪ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﻓﻜﺎﺩ ﺍﻷﺏ
ﻳﻄﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻔﺮﺡ ، ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻷﻣﺮ
ﻓﻤﺎﺟﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻬﻴﺮﻭﻳﻦ .
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﻔﻴﺰﺍ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ
ﺍﻗﻨﺎﻉ ﻣﺎﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ ،
ﻭﻳﺼﺮﺥ ﻣﺎﺟﺪ ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﺃﻧﺎ ﻻ ﻭﻃﻦ ﻟﻲ
ﻭﻻ ﻭﺍﻟﺪ ﻟﻲ ﻭﻻ ﺃﺳﺮﺓ ﻟﻲ ؛ ﺃﻧﺎ ﻭﻃﻨﻲ
ﻭﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺃﺳﺮﺗﻲ ﺭﺑﻊ ﺟﺮﺍﻡ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﻕ ﺍﻷﺑﻴﺾ .
ﻋﺎﺩ ﻣﺎﺟﺪ ﻣﻊ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ
ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﻤﺎ ﻭﺍﻟﺪ ﻣﺎﺟﺪ ، ﻓﺮﺃﻯ ﻭﺍﻟﺪ ﻣﺎﺟﺪ
ﺃﻥَّ ﺍﺑﻨﻪ ﻗﺪ ﺗﻐﻴَّﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎ ، ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﺎﺟﺪ ﻣﻦ
ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺻﻔﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ !!
ﻋﺎﺩ ﺍﻷﺏ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﻪ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻟﺠﻪ
ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ ، ﺿﺮﺏ ﻣﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺃﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ، ﺳﺮﻕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻳﻬﺪﺩ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺑﺎﻟﺴﻜﺎﻛﻴﻦ
ﻟﻜﻲ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ .
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺫﻫﺐ ﺍﻷﺏ ﺇﻟﻰ ﺇﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﺑﺼﻘﺖُ
ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻚ ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺄﺕ ﺇﻟﻴﻚ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻣﻠﺘﻚ
ﺑﻐﻴﺮ ﺃﺩﺏ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺎﺟﺪ
ﺃﺳﻴﺮﺍً ﻟﻠﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ، ﺃﺭﺟﻮﻛﻢ ﺃﺭﺟﻌﻮﻩ
ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ، ﺃﺭﺟﻌﻮﻩ ﻟﻠﺼﻼﺓ ، ﺃﺭﺟﻌﻮﻩ
ﻟﻲ ﺟﻤﻴﻼً ﻃﺎﻫﺮﺍً ، ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺎﺟﺪ ﺍﺩﻉُ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺼﺪﻕ , ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺬﻱ
ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺔ ﻭﺣﺪﻩ .
ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻭﺍﻟﺪ ﻣﺎﺟﺪ ﻭﺃﻣﻪ ﻳُﺼﻠَّﻰ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻘﺪ ﻗﺘﻠﻬﻤﺎ
ﻣﺎﺟﺪ ﺧﻨﻘﺎً ﻷﻧﻬﻤﺎ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﺎﻥ ﺃﻣﻮﺍﻻً
ﻟﻠﻤﺨﺪﺭﺍﺕ .
"" ﻭﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﻮﻉ
ﻣﺎﺟﺪ ﺗﺠﺮﻱ ﻏﺰﻳﺮﺓ :
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ؟! ﺃﻟﻢ ﻳﺄﻣﺮﻙ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﺑﺎﻟﺮﻓﻖ ﺑﺄﺑﻨﺎﺀﻙ ؟!!
ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ـ ﺷﺮﻳﻂ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ؟!
ﻟﻠﺸﻴﺦ : ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺎﻭﻱ
ﻣﻨﻘﻮﻝ
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 58
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/10/2011
العمر : 29

http://elghalban.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى